لماذا يهرب الرجل إلى الزواج بالزوجة الثانية

عادة الرجل يهرب ليتزوج الزوجة الثانية ليجد سعادته المطلقة ويستعيد إحساسه بالرجولة من جديد وأيضا الإهتمام والحب والحنان الذى كان يحيطه من زوجته الأولى،وبالتالي فالمنزل عند الزوجة الثانية هو المكان الذى يشعر فيه بأكبر راحة بعيداً عن المشاكل، وبعيداً عن المظهر للزوجة الأولى الذي لم يصبح يغطي عين الزوج وأيضا يفتقر إلى الأناقة.
فالبتأكيد تصبح لدى الزوجة الأولى نظرة غريبة فهي تنظر للثانية كما لو أنها خطافة الرجال التى تنوي هدم البيوت وتشتيت الأسر 

هناك الكثيرمن الرجال بحثوا عن الحب في الزواج الأول ولم يجدوه لكن وجدو الحب الحقيقى مع الزوجة الثانية عكس الأولى التى كان معها الكثير من الصراعات والخلافات والمشاكل.
 وأيضا علينا أن نعلم أن هذا حق من حقوق الرجل التى شُرعت له في الديانة الإسلامية ومن التناقض أن تجد الزوجة الأولى تقبل ان يقع زوجها فى علاقات محرمة ومكروهة (الزنا مثلا) وهذا لإرضاء شهواته لكن شرط ألا يتزوج بالثانية حلال ويحمي نفسه من الحرام.

عليك أن تعلم أنه في بعض الأحيان قد يتحول الزواج من الثانية إلى كابوس مرعب وقاسي وذللك عندما تكون الزوجة الثانية غير واثقة من نفسها أو لديها من الغيرة أفظع أنواعها وهى النوع الذى يغيرها إلى شخصية متسلطة تسعى فقط لإثبات أنها الأفضل ولهذا إختارها الرجل وتزوجها وهنا يقع الرجل هو الضحية بين الإثنين ويندم على كل شيئ

ولكن الزوجة الثانية التى نتحدث عنها هنا اليوم هي تلك الزوجة الحبيبة الحنونة التى تزوجها الرجل عن حب كبير وجاد فهي تحبه أيضا لنفسها بعيداً عن الرغبة من الهروب من شبح العنوسة وبعيداً أيضا عن الظروف المعيشية الصعبة وبعيداً عن متطلبات الحياة الكثيرة.
 فيتحول حبها للرجل إلى جعلها تخلق له بيئة رائعة يستطيع من خلالها إجتياز أي صعاب وأيضاً التركيز بشكلٍ أكبر فى عمله وتقدمه وتعطيه الجرعة المُسكنة لقلبه التى تجعله يتقبل أن يتحمل أعباء الحياة مع الزوجة الأولى ومشاكل الأطفال أيضا.

من الظلم الكبير أن تقول الزوجة الأولى بأنها تشعر بالإهانة أو بالنقص فى الوقت الذى تحظى فيه بكل الدعم والتعاطف من الزوج والأخرى لا تحظى بأي شيئ إلا بسبها ونعتها بأبشع الصفات والألفاظ المشينة فهي في نظرتها هي الإنسانة الإنتهازية والسارقة التى إقتحمت الحياة الزوجية الخاصة بها وقامت بخطف الرجل من زوجته وتشريد الأطفال.
 فى الوقت الذى تكون به الزوجة الثانية بريئة من كل هذه الأمور والتهم الذنب الذى إقترفته فقط أنها أحبت رجلاً حباً صادقاً وأحبها وقررت الزواج به.
هناك الكثير من النساء التى إخترن أن يكونوا زوجات فى الظل وقبلن أيضا أن تتقاسم إمرأة أخرى معهن الزوج والحبيب، لم يخربوا المنازل أو يشردوا الأسرة ولا كان الطمع هدفهم ولا حتى الهروب من الوحدة بل كان سلاحهم الحب فقط.

مواضيع دات صلة

تحميل تعليقات