القائمة الرئيسية

الصفحات

صفات الرجل الشهم والقوي الذي يجب الإقتياد بها


أهلا وسهلا بكم اليوم لدينا موضوع  رائع عن صفات الرجل الشهم والقوي
كما نعلم  وكما هو معروف عند جميع العرب، تعد صفة الشهامة صفة من أفضل ما على المرء الاتصاف به، وأيضا هي علامة من العلامات الواضحة على رجولته التامة، وسنذكر هنا أهم صفات الرجل الشهم:

أولا: الشهامة كان دائما شيئا مميزًا عند العرب على مر الأزمان، فإن الرجل المتصف بالشهامة، يكون بذلك محافظًا ومخلصا بما أوصاه به دينه. 

من صفات الرجل الشهم أنه دائما محسنا للناس، النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف عنه كثيرا الشهامة، بنصره للمظلوم، وإقراء الضيف. حيث يعرف المرء ذو الشهامة بالتأني واللين عندما يواجه اللحظات المزرية، ودائما ما يعرف فعله بالاتزان وصحة المقصد. يعرف عن الرجل الشهم أنه محبوب بين الناس، لأنه يساعد المحتاج، ويحسن إلى الناس، فتزيد محبته في قلوبهم.

 من أهم الأمور التي تميزالرجل الشهم هو بالطبع مد يد العون لمن لا يعرف كما أنه يعرفه. 

من بين أفضل وأهم أقوال الصحابة والرسل:
عن عبد الرحمن بن عوف قال: إني لفي الصف يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فَتَيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سرًّا من صاحبه: يا عم أرني أبا جهل. فقلت: يا ابن أخي، وما تصنع به؟ قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله، أو أموت دونه. فقال لي الآخر سرًّا من صاحبه مثله، فما سرني أني بين رجلين مكانهما، فأشرت لهما إليه، فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء".عن أسلم، مولى عمر قال: خرجت مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي وترك صبية صغارًا، والله ما ينضجون كراعًا، ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع، وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري، وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم.
فوقف معها عمر ولم يمض، ثم قال: مرحبًا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطًا في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعامًا، وحمل بينهما نفقة وثيابًا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أكثرت لها؟ قال عمر: ثكلتك أمك، والله إني لأرى أبا هذه وأخاها، قد حاصرا حصنًا زمانًا فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه.

 قدم رجل للخليفة العباسي المعتصم ناقلًا له ما رأى في عمورية: "يا أمير المؤمنين، كنت بعمورية فرأيت امرأة عربية في السوق مهيبة جليلة تسحل إلى السجن فصاحت في لهفة: "وامعتصماه وامعتصماه!"، فأرسل المعتصم رسالة إلى أمير عمورية قائلا له: "من أمير المؤمنين إلى كلب الروم، أخرج المرأة من السجن وإلا أتيتك بجيش بدايته عندك ونهايته عندي"، فلم يستجب ذلك الغرّ، فانطلق المعتصم بجيشه ليستعد لمحاصرة عمورية فمضى إليها، فلما استعصت عليه قال: "اجعلوا النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعًا ففعلوا، فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية، وكان فتحه لعمورية استجابة لصرخة استغاثة من امرأة مسلمة وغيرها من الذين انتهكت محارمهم، وسفكت دماؤهم، فضرب المستعصم بذلك أروع مثال على صفات الرجل الشهم.


أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :